أعلنت السلطات الأسترالية حالة الكارثة في 18 منطقة متضررة من حرائق الغابات في ولاية فيكتوريا، وذلك بعد تدمير ما لا يقل عن 119 مبنى واحتراق أكثر من 300 ألف هكتار من الأراضي.

حذرت السلطات من أن حرائق الغابات قد تستمر لأسابيع، حيث تم العثور على ثلاثة أشخاص مفقودين سالمين، بينما تواصل الولاية جهود مكافحة الحرائق.

قال تيم ويبوش، مفوض إدارة الطوارئ، إن حوالي 50 منزلاً دُمرت في حرائق رافينزوود وهاركورت، كما تضرر خط سكة حديد بينديغو وتم إغلاقه.

أضاف أن حوالي 30 مبنى دُمرت في حريق لونجوود، بالإضافة إلى خسائر كبيرة في الماشية والأراضي الزراعية، وفقد 20 مبنى في حريق ناتيموك و10 في يارووي وخمسة في حريق ستريثام، بينما اقتصرت الخسائر في حريق والوا على أربع منشآت، لكنه أتى على 24 ألفاً و700 فدان من مزارع الصنوبر.

أوضح ويبوش أن الظروف الحالية تختلف عن تلك التي شهدت في عامي 2009 و2019، حيث تم تسجيل أكثر من 200 حريق في الأعشاب والشجيرات، ولا يزال 10 من هذه الحرائق كبيرة، ومن المتوقع أن تستمر في الاشتعال لأيام أو أسابيع.

أعلنت السلطات حالة الكارثة استجابة للخطر الذي يهدد الأرواح والممتلكات، وتم فرض حظر كامل على إشعال النيران في جميع أنحاء ولاية فيكتوريا.

أكد مركز التحكم الحكومي في ولاية فيكتوريا وجود 67 حريقاً مشتعلاً، بما في ذلك 10 حرائق غابات خارجة عن السيطرة، وأشار رئيس الوزراء إلى أن إعلان حالة الكارثة يمنح السلطات صلاحيات إضافية لمواجهة حالة الطوارئ.