أصدر مجلس الشباب المصري تقريره الرصدي حول منتصف اليوم الأول من الجولة السابعة والأخيرة لانتخابات مجلس النواب والتي تُستكمل تنفيذًا لأحكام المحكمة الإدارية العليا.

يشهد المشهد الانتخابي حساسيات عالية خاصة في الدوائر التي أعيد التصويت فيها حيث يتنافس 49 مرشحًا في 27 دائرة موزعة على 10 محافظات مما يعكس تحولات في بنية التمثيل السياسي مع تراجع الكتل الحزبية التقليدية لصالح المرشحين المستقلين ما يفرض تحديات إضافية لضمان حياد المجال العام وصون إرادة الناخبين.

أشار التقرير إلى انتظام فتح غالبية اللجان الانتخابية في المواعيد القانونية مع تسجيل بعض التأخيرات المحدودة لأسباب لوجستية أو مرتبطة بالطقس دون التأثير على حقوق الناخبين أو جوهر العملية الانتخابية.

إقبال السيدات وكبار السن

رصد التقرير حضورًا ملحوظًا للسيدات وكبار السن إلى جانب مشاركة شبابية نشطة خاصة في محافظات الوادي الجديد والجيزة وسوهاج والإسكندرية مما يعكس وعيًا متناميًا بأهمية ممارسة الحق في التصويت كأداة للتأثير والمساءلة.

وثق التقرير بعض المخالفات على أرض الواقع شملت محاولات لتوجيه الناخبين وخرق الصمت الانتخابي ووقائع دعاية مخالفة إضافة إلى محاولات محدودة للتأثير غير المشروع على إرادة الناخبين إلا أن تدخل الأجهزة الأمنية كان سريعًا وفعالًا لضبط المخالفات وفك شبكات شراء الأصوات مؤكدًا الالتزام بتطبيق القانون وحماية نزاهة العملية الانتخابية.

نزاهة انتخابات مجلس النواب

قال الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري إن نزاهة الانتخابات لا تُقاس فقط بغياب المخالفات بل بقدرة الدولة والمجتمع المدني على رصدها ومعالجتها بشفافية مع احترام كامل للحكم القضائي وتنفيذ العملية الانتخابية ضمن سيادة القانون مؤكدًا أن الدور الرقابي لمجلس الشباب يمتد إلى تقديم قراءة متوازنة تهدف لحماية ثقة المواطن في العملية الديمقراطية وتعزيز مؤسسات الدولة.

أكد المجلس استمرار غرفة العمليات المركزية في متابعة التصويت حتى إغلاق اللجان وإعلان النتائج النهائية مع إصدار تقارير مرحلية وتوصيات حقوقية لدعم نزاهة الانتخابات وتعزيز ثقة المواطنين في المسار الديمقراطي وفقًا للدستور والمعايير الدولية.