تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية احتفالاتها بـ عيد الصليب 2025 يوم السبت الموافق 27 سبتمبر، الذي يتزامن مع السابع عشر من شهر توت في التقويم القبطي، ويعتبر هذا العيد أحد الأعياد السيدية الصغرى ذات الطقوس المميزة في الكنيسة، ويحتفل به الأقباط في مصر وعدد من دول المهجر، جنبا إلى جنب مع الكنيسة الإثيوبية التي تشارِك في الاحتفال بالموعد ذاته، في الكنيسة الغربية، فيحتفل به في 3 مايو، ويعاد الاحتفال به مرة ثانية في العاشر من برمهات (مارس) كذكرى لاستعادة الصليب من الفرسن وفي صدد حديثنا هذا نعرض لكم في السطور القادمة من المقال التفاصيل المتعلقة بـ عيد الصليب 2025.

عيد الصليب 2025

يرتبط عيد الصليب 2025 بحدث تاريخي يعود إلى عام 326 ميلادية، حين نجحت الإمبراطورة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير، في اكتشاف خشبة الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح، وبحسب الروايات الكنسية، ميزت الملكة الصليب المقدس بعد أن لامس جثمان ميت فقام من الموت، في معجزة أعلنت عن الصليب كرمز للحياة والانتصار، ومنذ ذلك الحين، صار الصليب شعارا مسيحيا تتزين به الكنائس، كما أصبح رمز للغلبة والقيامة، واتخذه الإمبراطور قسطنطين شعار لجيشه، وتم بناء كنيسة القيامة في القدس لتضم الذخيرة المقدسة.

طقوس عيد الصليب 2025

تحيي الكنائس القبطية في مصر وخارجها عيد الصليب 2025 وسط أجواء روحية وطقسية احتفالية، تبدأ بدورة الصليب عقب رفع بخور باكر، وهي تشبه دورة أحد الشعانين، وترفع الصلوات بالألحان الفرايحي، وتزين الكنائس بالزهور والشموع، فيما يزدان الصليب بالورود ويحمله الكهنة في موكب مهيب داخل الهيكل وأمام الشعب، وتؤكد الكنيسة أن الصليب هو رمز القوة للمؤمنين، ودلالة على الخلاص، ومعلم روحي دائم في حياة الأقباط، يحتفل به سنويا كمناسبة مقدسة تعيد للأذهان قيمة الفداء والانتصار على الموت.