قال الكاتب الصحفي أحمد يعقوب إن وفدًا مصريًا رفيع المستوى يشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في العاصمة الأمريكية واشنطن، والتي تمتد من 13 إلى 18 أبريل، بمشاركة أكثر من 100 شخصية اقتصادية دولية، من محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية وممثلي المؤسسات الدولية.

أجندة اقتصادية متعددة التحديات

أوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز» أن الاجتماعات تناقش ثلاث قضايا رئيسية تشمل أزمة أسعار الطاقة العالمية، والتحولات التكنولوجية الكبرى بقيادة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية والحروب في الشرق الأوسط وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار.

وأشار إلى أن مصر تحمل خمس رسائل رئيسية، أولها صمود الاقتصاد المصري أمام الصدمات الجيوسياسية واستمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي منذ عام 2016، مما يعزز مرونة الاقتصاد في مواجهة الأزمات المتتالية.

تعزيز النمو وجذب الاستثمارات

أضاف أن الرسائل المصرية تشمل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع مختلف دول العالم، مع استهداف معدلات نمو تتجاوز 5% خلال العام المالي المقبل، إضافة إلى التأكيد على دور مصر كصوت للحكمة في مناقشة القضايا الدولية، وطرح فرص استثمارية في قطاعات الزراعة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والسياحة.

لفت إلى أن التطورات الجيوسياسية، بما فيها التوترات في الشرق الأوسط والإجراءات المرتبطة بالحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين، مما ينعكس على توقعات النمو العالمي التي قد تتراجع إلى أقل من 3%، مع احتمالات ارتفاع التضخم العالمي إلى نحو 5%.