قالت مصادر رسمية إن مصر واصلت جهودها لتنسيق إدخال المساعدات إلى قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، وذلك استجابة للاحتياجات الإنسانية في المنطقة.

أوضحت المصادر أن هذه الجهود ساهمت في تعويض جزء من النقص الحاد في الإمدادات نتيجة القيود المفروضة من الاحتلال، حيث استمرت المساعدات المصرية في التدفق إلى القطاع، بما في ذلك المواد الغذائية والطبية، بالإضافة إلى الخيام والكرفانات والوقود.

أكدت المصادر أن مصر تتحمل مسؤولية استراتيجية تجاه قطاع غزة، حيث تشمل جهودها أيضًا استقبال الجرحى وتقديم الرعاية الطبية، وقد تم علاج نحو 28 طفلًا وإعادتهم إلى القطاع بعد تلقي الرعاية اللازمة.

أشارت المصادر إلى أن التحرك المصري يجمع بين الأبعاد السياسية والإنسانية، مع استمرار دعم مسارات التفاوض والسعي لتحقيق التهدئة، رغم انشغال المجتمع الدولي بأزمات إقليمية أخرى.