أكد الدكتور هاشم عقل، الخبير في شؤون الطاقة، أن أسواق الطاقة العالمية شهدت ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، حيث تراوح سعر برميل النفط بين 110 و112 دولارًا، وذلك نتيجة لفشل المفاوضات، مما أحدث صدمة واسعة في أسعار الطاقة عالميًا.

أوضح عقل، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن ارتفاع أسعار الطاقة فرض ضغوطًا كبيرة على الدول المستوردة والدول النامية التي تعاني من عجز في الموازنات، مشيرًا إلى أن التطورات العسكرية أدت إلى تشديد القيود على مضيق هرمز، مما يستهدف تقليص صادرات النفط الإيراني وقطع جزء من الإيرادات المرتبطة بالتعاملات مع الصين.

أضاف أن أي تشديد أو إغلاق محكم لمضيق هرمز سيؤدي إلى اضطراب واسع في إمدادات الطاقة العالمية، قد يصل إلى نحو 20 مليون برميل يوميًا، بالإضافة إلى نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي، وهو ما سينعكس بدوره على المواد الأولية المستخدمة في الصناعات المختلفة، مثل اليوريا والأمونيا والكبريت المرتبطة بصناعة الأسمدة.

وأشار إلى أن تداعيات التصعيد لن تقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل ستمتد إلى أسواق الغذاء والزراعة عالميًا، موضحًا أن ارتفاع تكاليف الطاقة سيؤدي إلى زيادة في أسعار المواد الغذائية عالميًا، مما يجعل آثار التصعيد في المنطقة ذات انعكاسات اقتصادية شاملة تمس مختلف القطاعات الحيوية حول العالم.