أعلنت مصادر رسمية أن المنطقة شهدت تصعيدًا في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشير التقارير إلى تعثر المفاوضات بين الجانبين.
قالت الدكتورة تمارا حداد، المحللة السياسية، في مداخلة هاتفية، إن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات في آليات التعامل مع الملف الإيراني، مع احتمالية استخدام أدوات ضغط أكثر تصعيدًا.
أوضحت حداد أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى خيارات عسكرية، بعد عدم التوصل إلى نتائج ملموسة في المفاوضات، مشيرة إلى أن الاستراتيجية الأمريكية قد تشمل تشديد الحصار البحري في مضيق هرمز وتنفيذ ضربات محدودة.
أهداف الضربات المحدودة
أكدت حداد أن الضربات ستكون موجهة نحو أهداف استراتيجية داخل إيران، مشيرة إلى أن طهران ستسعى للحفاظ على مصالحها.
أضافت أن الولايات المتحدة تتعامل مع مسار التفاوض من منطلق الضغط، مما يدفع إيران إلى تبني نهج دفاعي أكثر صلابة.
ذكرت حداد أن المتضرر الأكبر من أي تصعيد محتمل في مضيق هرمز سيكون دول مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، مشيرة إلى أن التحرك الأمريكي يستهدف أيضًا الضغط على الصين عبر تداعيات الأزمة.

