أفادت مصادر عسكرية أن مضيق هرمز يمثل نقطة توتر رئيسية بين إيران والولايات المتحدة، حيث يتركز الصراع حول حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

مواقف ثابتة بين واشنطن وطهران

أوضح الدكتور سيد غنيم، أستاذ زائر في حلف الناتو، أن كلا الجانبين يتمسكان بمواقفهما دون مرونة، مع تبادل الاتهامات بشأن التصريحات العلنية والمحادثات الخاصة، مما يعكس تعقيداً سياسياً وعسكرياً ويحد من فرص التفاهم في الوقت الحالي.

أكد غنيم أن حصار مضيق هرمز سيؤدي إلى خسائر عالمية شاملة، مشيراً إلى أن إيران قد تكون الأقل خسارة نسبياً، لكنها ستتأثر بالعقوبات القائمة، بينما ستتضرر دول الخليج وأوروبا والولايات المتحدة بسبب توقف تدفقات النفط والتجارة.

تحركات عسكرية دولية في المنطقة

لفت غنيم إلى وجود تحركات عسكرية أمريكية وغربية محتملة في محيط الخليج، بما في ذلك نشر حاملات طائرات وقوات بحرية، بهدف فرض سيطرة غير مباشرة على حركة الملاحة ومنع أي تهديد محتمل.

أشار إلى أن الحديث عن وجود ألغام بحرية في مضيق هرمز قد يفتح المجال لتدخل عسكري أوروبي وأمريكي تحت ذريعة تأمين الممرات الملاحية، مما قد يؤدي إلى زيادة الوجود العسكري في الخليج بمشاركة دول متعددة تحت مظلة تنسيقية دولية لضمان حرية المرور.