طرح حزب إرادة جيل تصورًا جديدًا لمستقبل قطاع الطاقة في مصر في ظل التحولات الدولية المتسارعة وأكد أن موازين القوة لم تعد تُقاس فقط بامتلاك الموارد التقليدية بل بقدرة الدول على توظيف مصادر الطاقة البديلة بذكاء وكفاءة.
الطاقة النظيفة بوابة مصر للسيادة الاقتصادية في عصر الصراعات العالمية
أشار الحزب إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية يمثل خيارًا استراتيجيًا يعزز استقلال القرار الاقتصادي ويحد من التأثر بالتقلبات الحادة في أسواق الطاقة العالمية وأوضح أن مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها للعب دور إقليمي بارز في هذا المجال.
كما أوضح أن التحول نحو الطاقة النظيفة يفتح المجال أمام إعادة هيكلة أولويات الإنفاق من خلال تقليل فاتورة الاستيراد وتوجيه الموارد نحو قطاعات إنتاجية أكثر تأثيرًا مثل الصناعة والزراعة بما يدعم النمو المستدام ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود.
وفي هذا الإطار استعرض الحزب مجموعة من الآليات العملية لدعم التوسع في استخدام الطاقة الشمسية من بينها تشجيع الاعتماد عليها في الاستخدامات المنزلية والصناعية وتوسيع تطبيقات الطاقة في القطاع الزراعي إلى جانب دعم منظومة النقل النظيف عبر التوسع في البنية التحتية المرتبطة به.
كما شدد على أهمية بناء قاعدة صناعية محلية في مجالات إنتاج مكونات الطاقة الشمسية وتخزينها بما يقلل من الاعتماد على الخارج ويخلق فرص عمل جديدة وأكد ضرورة توفير برامج تمويل مرنة لتشجيع الأفراد والمؤسسات على التحول إلى هذا النمط من الطاقة.
من جانبه أوضح إبراهيم ضيف نائب رئيس الحزب أن مستقبل التنافس بين الدول سيتحدد بمدى قدرتها على استثمار مواردها الطبيعية بشكل مبتكر مشيرًا إلى أن الطاقة الشمسية تمثل أحد أهم مفاتيح الاستقرار الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
وأكد أن التوسع في هذا القطاع لا يقتصر على تحقيق عوائد اقتصادية فقط بل يمتد ليشمل أبعادًا بيئية وأمنية عبر تقليل الانبعاثات وتعزيز أمن الطاقة فضلًا عن جذب استثمارات جديدة وخلق بيئة اقتصادية أكثر تنوعًا.
واختتم بالتأكيد على أن استثمار مصر في الطاقة الشمسية لم يعد خيارًا مؤجلًا بل ضرورة تفرضها التحديات الراهنة داعيًا إلى تبني رؤية وطنية متكاملة تضع هذا الملف في صدارة أولويات المرحلة المقبلة.

