أفادت مصادر رسمية أن الباحث في الشؤون الإقليمية محمد فوزي أكد أن إيران فقدت جزءًا كبيرًا من منظومة الردع التي بنتها خلال العقدين الماضيين، وذلك في سياق حديثه عن الوضع الإقليمي الحالي.

تصعيد محتمل في العلاقات الأمريكية الإيرانية

أوضح فوزي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن التجربة التاريخية لإيران مع الولايات المتحدة، خاصة في الملف النووي، قد تدفع صناع القرار في طهران إلى التشدد، مشيرًا إلى تجارب سابقة مثل الحرب العراقية وسقوط نظام معمر القذافي.

أضاف أن صعود الحرس الثوري في إيران قد يجعلها تفكر في امتلاك السلاح النووي كأداة ردع، في ظل التوترات الحالية.

فجوات في القضايا الجوهرية

أكد فوزي أن الفجوة الكبيرة بين الطرفين حول القضايا الجوهرية، مثل الملف النووي والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، تشكل نقاط اختلاف رئيسية.

وأشار إلى أن هذه الفجوات تجعل التوصل إلى اتفاق شامل أمرًا صعبًا، في ظل التهديدات الأمريكية بإمكانية مواجهة عواقب وخيمة في حال فشل المفاوضات.

كما لفت إلى أن التطورات الحالية قد تدفع نحو احتمال عودة التصعيد، مع استمرار الضغط عبر سياسة التفاوض تحت النار، مما يجعل مسار التهدئة هشًا وقابلًا للانفجار في أي لحظة.