تزايدت مخاطر الألعاب الإلكترونية على الشباب في مصر، حيث أصبحت تمثل فخًا للإدمان الرقمي.

يعتقد الكثير من الشباب أن الهاتف المحمول هو صديق لهم، ويستخدمونه لتلبية احتياجاتهم من الترفيه والتواصل، لكن هذا الاستخدام قد يؤدي إلى نتائج سلبية، خاصة عند الانغماس في الألعاب الإلكترونية التي لا تتماشى مع العادات والتقاليد المجتمعية.

تنتشر الألعاب الإلكترونية بشكل كبير في المجتمعات العربية والأجنبية، وتلقى رواجًا واسعًا بين مختلف الفئات، حيث يلجأ إليها البعض للترفيه أو للشعور بالسعادة، أو حتى للتواصل مع الآخرين.

مع كل ساعة يقضيها الفرد في اللعب، يزداد انغماسه في عالم الألعاب، مما يؤدي إلى عزله أمام الشاشة، متجاوزًا حواجز الزمان والمكان، وهذا قد يترتب عليه تداعيات وتأثيرات متعددة، بعضها معروف وبعضها الآخر قد يكون أكثر خطورة مما نتخيل، حيث تتداخل الأبعاد المرتبطة بممارسة الألعاب الإلكترونية، مما يؤدي إلى آثار تتجاوز مجرد الترفيه.

أظهرت دراسة بعنوان «استطلاع رأى عينة من الجمهور العام حول استخدام الألعاب الإلكترونية والرقمية وتداعياتها»، صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الألعاب الإلكترونية تُعتبر برمجيات تحاكي واقعًا افتراضيًا أو حقيقيًا، وتعتمد على إمكانيات الحاسب الآلي في عرض الصور وتحريكها وإصدار الصوت، وهي تشير إلى تفاعل بين الإنسان والآلة للاستفادة من إمكانياتها في التعلم والترفيه.