قالت مصادر رسمية إن الفجوة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال واسعة رغم جولات التفاوض التي جرت مؤخرًا.

أوضح الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان أن الإجراء الجديد الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشير إلى فشل مفاوضات إسلام آباد، حيث لم يتمكن أي من الطرفين من تقديم التنازلات اللازمة لتقريب وجهات النظر.

أشار عثمان في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز إلى أن ترامب اتجه مجددًا إلى التصعيد، حيث تم التلويح بفرض حصار بحري على إيران، وهو ما يرتبط بمضيق هرمز الذي يعد نقطة مركزية في التوتر القائم.

أكد عثمان أن أي قيود على هذا الممر البحري تعني عمليًا فرض حصار على إيران، نظرًا لاعتمادها الكبير على تصدير النفط عبره، حيث تمر النسبة الأكبر من صادراتها النفطية نحو أسواق خارجية عبر هذا المسار الحيوي.

لفت عثمان إلى أن إيران تعتبر هذه التطورات تهديدًا مباشرًا، مع تصعيد في الخطاب العسكري، في وقت يتزايد فيه التوتر بين الجانبين وسط تحذيرات من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع.

أضاف أن هناك تضاربًا في الروايات بشأن الوضع الميداني وحركة الملاحة، مما يعكس حالة من الفوضى المعلوماتية في ظل استمرار التهديدات المتبادلة وتعقّد المشهد الإقليمي والدولي.