قالت مصادر رسمية إن الجولة الأولى من المفاوضات بين الأطراف المعنية في باكستان تواجه تعقيدات متزايدة، حيث لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، وتبقى القضايا الخلافية الكبرى قائمة، بما في ذلك مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
أوضحت المصادر أن مضيق هرمز أصبح محوراً رئيسياً في النقاشات، حيث تتزايد التصريحات الأمريكية التي تشير إلى احتمال فرض قيود على حرية الملاحة، مما قد يؤثر على أمن الطاقة والممرات البحرية.
كما أشارت المصادر إلى أن التصعيد بين الأطراف يبدو السيناريو الأقرب في المرحلة الحالية، حيث قد تنهار التهدئة المعلنة في أي لحظة إذا حدث احتكاك في منطقة مضيق هرمز أو في المحيط البحري.
وأكدت المصادر أن الثقة بين الأطراف ما تزال مفقودة، مما يزيد من صعوبة مهمة الوسطاء الإقليميين مثل مصر وتركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية في محاولة احتواء الموقف.
وأفادت المصادر بأن الجولة الأولى من المفاوضات لم تحقق تقدماً حقيقياً، لكنها قد تُستخدم من قبل كل طرف لتقديم رواية مختلفة داخلياً، حيث تسعى إيران لترويجها كدليل على الصمود، بينما تسعى الولايات المتحدة لتبرير أي تصعيد مستقبلي.

