أعلن الحرس الثوري الإيراني أن اقتراب السفن العسكرية من مضيق هرمز سيعتبر خرقا لوقف إطلاق النار وسيتم التعامل معه بحزم، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.

تأتي هذه التصريحات في إطار المفاوضات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة عبر وساطة إقليمية، حيث تهدف هذه المفاوضات إلى خفض التصعيد المرتبط بالملف النووي الإيراني.

تشير المعطيات إلى أن هذه الجولة من المحادثات تركز على ملفات حساسة تمثل جوهر الخلاف بين الطرفين منذ سنوات.

تتضمن هذه الملفات قضية الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، حيث تطالب طهران بالإفراج عنها كجزء من أي تفاهمات مستقبلية، بينما تربط واشنطن أي خطوات في هذا الاتجاه بالتزامات واضحة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

كما يشكل ملف تخصيب اليورانيوم أحد أبرز نقاط التباين، خاصة ما يتعلق بمستوى التخصيب وآليات الرقابة الدولية.