أكدت مصادر رسمية أن جولة المفاوضات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد لم تحقق نتائج إيجابية في حل القضايا العالقة، وذلك وفقًا لتصريحات خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد.
أوضح الدكتور أحمد أن عدم نجاح الجولة لا يعني انتهاء المفاوضات بشكل كامل، مشيرًا إلى وجود مصلحة مشتركة بين الطرفين في وقف الحرب نظرًا للتكاليف والتداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن التصعيد العسكري.
وأشار إلى وجود ضغوط إقليمية ودولية تدعم جهود التهدئة، حيث تعمل دول مثل مصر وتركيا وباكستان والسعودية، بدعم من قوى دولية مثل الصين والاتحاد الأوروبي، على تثبيت الهدنة ووقف الحرب.
وأكد أن تعقيد القضايا الخلافية يجعل من الصعب الوصول إلى حلول في جولة واحدة، خاصة مع تراكم هذه القضايا عبر إدارات أمريكية متعاقبة.
كما أوضح أن التباين في مواقف الطرفين يمثل تحديًا رئيسيًا، حيث يسعى كل طرف إلى رفع سقف مطالبه، مما يؤدي إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن الجانب الأمريكي طرح شروطًا اعتبرتها إيران قريبة من الاستسلام، خاصة فيما يتعلق بتفكيك البرنامج النووي وتصفير تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب.

