أعرب السيد البدوي شحاتة عن سعادته بلقاء قداسة البابا تواضروس الثاني وتهنئته بمناسبة عيد القيامة المجيد وأكد أن الكنيسة المصرية تمثل رمزًا وطنيًا راسخًا في تاريخ الدولة المصرية.
وأشار البدوي إلى أن وحدة وتماسك النسيج الوطني المصري يمثلان الجدار الصلب أمام أي محاولات للنيل من استقرار البلاد وأشاد بالدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة المصرية على مدار تاريخها.
جاء ذلك خلال زيارة رئيس حزب الوفد إلى الكاتدرائية المرقسية لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بحضور قيادات من الحزب ولجنة المواطنة.
إشادة بدور الكنيسة والأزهر في التاريخ الوطني
أوضح رئيس الوفد أن الكنيسة المصرية والأزهر الشريف كانا في طليعة المشهد الوطني خلال ثورة 1919 حيث برز شعار الهلال مع الصليب كرمز لوحدة الشعب المصري.
وأكد أن هذه الروح التاريخية ما زالت ممتدة وتشكل أساسًا لعلاقات المواطنة والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.
تهنئة ودعوة لترسيخ الوحدة
وفي برقيته لقداسة البابا شدد رئيس حزب الوفد على أن عيد القيامة المجيد يجسد قيم المحبة والرجاء والسلام وأكد اعتزاز الحزب بوحدة النسيج الوطني التي تشكلت عبر التاريخ والتي تظل مصدر قوة مصر واستقرارها.
واختتم بالتأكيد على تقديره للدور الذي تضطلع به الكنيسة المصرية في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح وتعزيز روح التضامن بين أبناء الشعب المصري.

