تقدمت النائبة الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، بمقترح برلماني للحكومة يهدف إلى وضع آلية وطنية لدعم السيدات المصابات بالأمراض المزمنة والخطيرة، وذلك لحماية تماسك الأسرة المصرية من التداعيات النفسية والاجتماعية.

وقالت النائبة في تصريح خاص إن هناك حاجة ملحة لتطوير منظومة الدعم والرعاية الموجهة للأسر الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل وجود ثغرات واضحة في خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للسيدات اللاتي يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وما قد يترتب على ذلك من ضغوط تدفع إلى قرارات مأساوية في غياب المساندة الكافية.

وأضافت أن المقترح يستهدف الوقوف على مدى توافر قاعدة بيانات دقيقة لحصر الحالات وآليات الدعم المقدمة لهن، إلى جانب تقييم مستوى التنسيق بين وزارات الصحة والتضامن الاجتماعي والمجلس القومي للمرأة، ودور وحدات الحماية الاجتماعية في التدخل المبكر ومتابعة الأسر التي تمر بظروف استثنائية.

وأشارت إلى أهمية تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني لتكوين شبكات دعم فعالة تصل إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يضمن وصول الخدمات للفئات الأكثر احتياجًا.

وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة، من بينها إنشاء نظام وطني للرصد المبكر للحالات الإنسانية الحرجة، وإطلاق برامج دعم نفسي مستمرة للمريضات وأسرهن، إلى جانب تفعيل الزيارات الميدانية لوحدات التضامن الاجتماعي، وإنشاء خط ساخن متخصص للدعم النفسي والأسري، مع تشديد الرقابة على ملفات النفقة لضمان حماية الأسر.

وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا سريعًا من السلطتين التشريعية والتنفيذية لتبني سياسات أكثر شمولًا وإنسانية، بما يعزز شبكات الأمان الاجتماعي ويحمي الأسرة المصرية.