قالت مصادر رسمية إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تواجه صعوبات كبيرة، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، مما يعكس وجود فجوة بين أهداف الطرفين.
أوضحت المصادر أن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق مكاسب سياسية ودبلوماسية من خلال الضغط على إيران لقبول شروطها، بينما تواصل إيران التمسك ببرنامجها النووي وتعتبره ورقة ردع، بالإضافة إلى وجود خلافات حول إدارة مضيق هرمز، مما يزيد من تعقيد التفاهمات.
أشارت المصادر إلى أن الثقة بين الطرفين تضررت بشكل كبير بعد التصعيد العسكري الأمريكي، مما يجعل أي مفاوضات مباشرة أكثر صعوبة، وأكدت أن الوساطات الدولية من دول مثل مصر وتركيا وباكستان والسعودية ساهمت في جمع الطرفين على طاولة التفاوض رغم التباينات الحادة.
تتوقع المصادر استمرار التحركات الدولية خلال الفترة المقبلة، سواء عبر روسيا أو الصين أو الاتحاد الأوروبي، للضغط من أجل تمديد التهدئة والعودة للمفاوضات، محذرة من أن غياب اتفاق مستدام قد يبقي المنطقة في دائرة التصعيد.

