قال الدكتور نهاد إسماعيل، خبير الاقتصاد الدولي، إن التوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز، التي تعد شريانًا رئيسيًا للطاقة عالميًا، تؤثر على أسواق النفط وتسبب حالة من عدم اليقين، وأشار إلى أن أي تعثر في التفاهمات أو استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة منذ أزمة 2008.

وأوضح إسماعيل خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن تشديد القيود على حركة الملاحة أو استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز، مما ينعكس على تكاليف الإنتاج في قطاعات حيوية مثل الغذاء والأسمدة والسيارات والأدوية.

انعكاسات على الاقتصاد العالمي

أضاف إسماعيل أن الاقتصاد العالمي يعاني بالفعل من تباطؤ في النمو، محذرًا من أن نقص إمدادات الوقود وارتفاع تكاليف الشحن الجوي والبحري قد يؤديان إلى تراجع الاستثمارات وإلغاء عدد من المشروعات، مما يزيد من احتمالات الركود الاقتصادي عالميًا.

تحذيرات دولية من أزمة ممتدة

وأشار إلى أن مؤسسات مالية دولية، بينها صندوق النقد الدولي، حذرت من تداعيات ممتدة حتى في حال انتهاء التوترات سريعًا، موضحًا أن الاقتصاد العالمي قد يحتاج عدة أشهر لاستعادة توازنه، في ظل تأثر الدول النامية والدول المستوردة للطاقة بشكل أكبر.