قدم الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، التهنئة إلى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى الشعب المصري بمناسبة عيد القيامة، متمنيا أن تعود هذه المناسبة على مصر بالخير والصحة والسعادة.

قيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك

قال رئيس جامعة القاهرة في تصريح خاص، إن مصر تتمتع بروح المحبة والتسامح بين جميع أبنائها، مشيرا إلى أن هذه المناسبات الدينية تمثل فرصة لتعزيز قيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك، معربا عن سعادته بالمشاركة في تقديم التهنئة سنويا لقداسة البابا تواضروس الثاني.

البابا تواضروس الثاني

أكد أن زيارته إلى الكنيسة لتهنئة البابا تواضروس تحمل معاني إنسانية ووطنية عميقة تعكس قوة الروابط بين أبناء الوطن الواحد، لافتا إلى أن الشعب المصري يثبت دائما قدرته على التلاحم في مختلف المناسبات، داعيا الله أن يحفظ مصر قيادة وشعبا، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، متمنيا أن تكون الأيام المقبلة مليئة بالخير والبركات لجميع المصريين.