قالت مصادر رسمية إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تواجه صعوبات في الوقت الحالي، حيث لا تزال الآمال قائمة في إمكانية تدخل الوسطاء لإحياء المسار السياسي، وفقًا لتصريحات صحفية.
أضافت المصادر أن التصعيد العسكري الإسرائيلي قد أثر سلبًا على أجواء التفاوض، مما زاد من حالة الاحتقان بين الأطراف المعنية، وأشارت إلى أن هذا التصعيد قد يضعف فرص التوصل إلى اتفاق.
وأوضحت المصادر أن تعثر المفاوضات يمثل ضغطًا على الإدارة الأمريكية، خاصة مع اقتراب الانتخابات وتراجع شعبية الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى التأثيرات الاقتصادية التي يعاني منها المواطن الأمريكي.
كما أشارت المصادر إلى أن التهديد باستخدام القوة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على التجارة العالمية، مما يزيد من تكاليف الشحن والتأمين، وأكدت أن الحلول العسكرية لن تحقق الاستقرار المطلوب، وأن المسار السياسي يبقى الخيار الأفضل.

