أكدت مصادر رسمية أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد تعثرت، وذلك وفقًا لتصريحات خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد من مركز الأهرام، الذي أشار إلى أن هذا التعثر كان متوقعًا نظرًا لصعوبة حسم خلافات طويلة الأمد في فترة قصيرة.

وأوضح أحمد أن انعدام الثقة بين الطرفين وتضارب المصالح كانا من أبرز أسباب الفشل، حيث تمسكت واشنطن بشروط تتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم، بينما اعتبرت طهران ذلك مساسًا بسيادتها، مما أضعف فرص التوصل إلى اتفاق.

وأشار إلى أن أطرافًا إقليمية، بما في ذلك إسرائيل، لعبت دورًا في تعقيد المفاوضات، في حين كانت هناك جهود وساطة من دول مثل مصر وتركيا والسعودية، بدعم من الاتحاد الأوروبي، إلا أن هذه الجهود لم تنجح في تجاوز العقبات القائمة.

وأضاف أن الصين دخلت على خط الأزمة بدوافع اقتصادية واستراتيجية، نظرًا لاعتمادها على نفط المنطقة وعلاقاتها القوية مع إيران ودول الخليج، مشيرًا إلى أن بكين تسعى لتحقيق الاستقرار، لكنها تواجه اتهامات من واشنطن بدعم طهران، مما يجعلها طرفًا مؤثرًا في توازنات الصراع.