شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في اجتماع وزاري رفيع المستوى عبر الإنترنت، ضمن التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، بمشاركة الرؤساء المشاركين في الحوارات التفاعلية للمؤتمر.
أكد سويلم أهمية تعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية، بما يسهم في تحقيق نتائج فعّالة تدعم أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف السادس المتعلق بالمياه.
شدد على ضرورة تكثيف التنسيق بشأن الفعاليات الدولية المقبلة، مثل مؤتمر «دوشنبه» للمياه، والمنتدى السياسي رفيع المستوى المقرر في يوليو 2026، بالإضافة إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أشار الوزير إلى أن أسبوع القاهرة التاسع للمياه يمثل منصة مهمة لدعم الجهود التحضيرية للمؤتمر، حيث تم تخصيص يوم كامل للإعداد النهائي، لضمان تمثيل قوي لمصالح وأولويات الدول العربية والإفريقية، وتعزيز توحيد الرؤى تجاه القضايا الملحة في قطاع المياه.
رؤية عالمية موحدة للعمل في مجال المياه
أكد سويلم أهمية إعداد رؤية عالمية موحدة للعمل في مجال المياه، ترتكز على تعزيز الترابط بين المبادرات الدولية والإقليمية، بما يحقق الاتساق بين الجهود الدولية ويعظم تأثيرها.
استعرض الوزير عددًا من المقترحات التي تقدمت بها مصر، ومنها تعزيز جهود بناء القدرات في القارة الإفريقية، وتوسيع التعاون الفني بين الدول، بالإضافة إلى إعداد خارطة طريق واضحة لدمج قضايا المياه ضمن الأطر متعددة الأطراف على المستوى العالمي.
الانتقال من مرحلة التوصيات إلى التنفيذ الفعلي
وفيما يتعلق بخطط عمل الحوارات التفاعلية، أشار سويلم إلى أن مصر، بالتنسيق مع الجانب الياباني، تقدمت بمشروع خطة عمل للحوار التفاعلي الثالث، مؤكدًا ضرورة أن تتسم هذه الخطط بالوضوح والقابلية للتنفيذ، من خلال تحديد أولويات دقيقة وإجراءات تنفيذية وجداول زمنية ومخرجات محددة، لضمان الانتقال من مرحلة التوصيات إلى التنفيذ الفعلي.
أضاف أن هناك قضايا مشتركة بين خطط العمل، مثل التمويل وبناء القدرات والحوكمة، والتي تمثل فرصًا لتعزيز التنسيق وتجنب الازدواجية، وتحقيق أعلى كفاءة في تنفيذ الجهود الدولية.
أكد أهمية تعزيز الشفافية والتنسيق بين الشركاء، مع ضرورة حشد التمويلات اللازمة لضمان التنفيذ الفعّال للمبادرات المقترحة وتحقيق الأهداف المرجوة في قطاع المياه على المستويين الإقليمي والدولي.

