أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت دون التوصل إلى اتفاق بسبب خلافات حول ثلاث قضايا رئيسية، وفقًا لبيان رسمي صادر عن الوزارة.

أكد البيان أن المفاوضات تناولت عشرة بنود إيرانية ونقاطًا من الجانب الأمريكي، مشيرًا إلى أن المحادثات جرت في أجواء من عدم الثقة وسوء الظن، وأوضح أن طريق الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا كوسيلة لحماية المصالح الوطنية.

كما أشار البيان إلى أن طهران لم تتوقع الوصول إلى اتفاق خلال جولة مفاوضات واحدة، موضحًا أن القضايا المعقدة تم مناقشتها في ظروف صعبة، بما في ذلك قضايا تتعلق بمضيق هرمز.

في سياق متصل، أفاد الإعلام الإيراني بانتهاء الجولة الثالثة من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى وجود خلافات جوهرية بين الوفدين المفاوضين.

من جانبها، ذكرت الولايات المتحدة أن المحادثات لم تسفر عن اتفاق، حيث أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، قبل مغادرته إسلام آباد، أن طهران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية.

وأضاف فانس خلال مؤتمر صحافي أن المحادثات استمرت 21 ساعة، وأن الوفد الأمريكي سيعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق، مشددًا على أهمية الحصول على تأكيد واضح بأن إيران لن تسعى لامتلاك سلاح نووي.

شارك في هذه الجولة من المفاوضات من الجانب الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومن الجانب الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس وجاريد كوشنر ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف.