قالت مصادر رسمية إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس غادر المفاوضات مع إيران بعد يوم واحد من بدايتها، مما أثار تساؤلات حول توقيت هذا القرار وتأثيره على مسار المفاوضات.

أوضح باحث في الشؤون السياسية أن غياب الصبر السياسي في الإدارة الأمريكية يمثل إشكالًا أساسيًا في التعامل مع الملفات المعقدة مثل المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لحسم قضايا شائكة عبر جلسة تفاوض واحدة فقط.

وأضاف الباحث أن خروج فانس وبثه رسائل سلبية بعد يوم واحد من المفاوضات يثير علامات استفهام، خاصة مع الحديث عن جولة تفاوضية جديدة كان من المقرر عقدها.

وأشار إلى أن فانس يحاول الظهور كأحد الصقور داخل الإدارة، رغم عدم امتلاكه خبرة دبلوماسية واسعة، مما قد يكون محاولة لإثبات الحضور السياسي أو تمهيدًا لخيارات أكثر تصعيدًا.

كما ذكر أن تصرفات فانس قد تكون جزءًا من محاولة للضغط على الجانب الإيراني أو تمهيدًا لاحتمال العودة إلى خيارات عسكرية، مؤكدًا أن هذا الإشكال يمتد إلى شخصيات أخرى داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي.