أكدت مصادر رسمية أن هناك توجهًا واضحًا من قبل الإدارة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق في إطار المفاوضات الجارية مع إيران، حيث صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن التصريحات الصادرة تعكس هذا الاتجاه.

أوضح باحث في العلاقات الدولية أن كلًا من الولايات المتحدة وإيران لديهما مصلحة مشتركة في إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن إطالة أمد النزاع لا تخدم أيًا من الطرفين، مما يدفعهما للبحث عن مخرج سياسي عبر المفاوضات.

وأشار الباحث إلى أن إيران أبدت قدرًا من المرونة في المفاوضات، حيث تراجعت عن بعض الشروط السابقة، واستمرت في الانخراط في محادثات جادة، مما يعكس رغبتها في الوصول إلى اتفاق.

وأضاف أن الشروط المطروحة من كلا الطرفين لا تزال غير مقبولة للطرف الآخر، إلا أن جلوسهما إلى طاولة المفاوضات يعكس وجود إرادة حقيقية للتوصل إلى تسوية، مع استمرار التساؤلات حول استعداد الطرفين لتقديم تنازلات جوهرية.