أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الكنيسة تصلي من أجل العالم في ظل التحديات والاضطرابات الحالية، داعيًا الله أن يسكب سلامه في قلوب البشر ويبدّد روح العداوة والانقسام ويمنح البشرية روح المحبة والوحدة.

وأضاف البابا خلال عظة قداس عيد القيامة 2026 أنه يصلي من أجل مصر، طالبًا من الرب أن يحفظها آمنة ومستقرة ومباركة في أرضها وشعبها، معبرًا عن تقديره العميق للرئيس عبد الفتاح السيسي، وشاكرًا جهوده المستمرة في ترسيخ دعائم السلام، سائلًا الله أن يمنحه الحكمة والقوة في مساعيه لنشر السلام والاستقرار.

كما قدم البابا تواضروس الشكر لجميع المسؤولين على جهودهم الصادقة وأعمالهم المخلصة في خدمة الوطن ورعاية أبنائه، مشددًا على أهمية أن نكون جميعًا سفراء للسلام، نحمله في قلوبنا وننقله إلى من حولنا، مستمدين قوتنا من ملك السلام، ربنا يسوع المسيح، الذي قال “سلامًا أترك لكم، سلامي أعطيكم” فلنحيا هذا السلام وننشره ليصبح عالمنا أكثر نورًا وقلوبنا أكثر امتلاءً بالرجاء.