قال الأب البطريرك إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، إن قيامة السيد المسيح تمثل أكثر من مجرد ذكرى تاريخية، فهي زلزال روحي يجدد حياتنا ويجعلنا خليقة جديدة.

وأضاف البطريرك خلال قداس عيد القيامة، أن هذه المناسبة تذكّر بأن الله الآب الرحيم لا يتخلى عن شعبه أو عن العالم الذي خلقه بمحبة، وأكد أن القيامة تمثل وعدًا إلهيًا بأن الحياة أقوى من الموت، وأن النور يتفوق على الظلمة حتى في أصعب الأوقات.

وأوضح أن العالم المعاصر، رغم التقدم الكبير، يعاني من فراغ روحي عميق، حيث يشعر الكثيرون بالضياع وكأن جذور حياتهم قد اقتلعت، مشيرًا إلى تفكك بعض الأسر وقلق الشباب على مستقبلهم، وانتشار حالة من عدم اليقين في المجتمعات، قائلاً: هنا يشرق سرّ القيامة، جاء المسيح ليعيد الإنسان إلى جذوره الحقيقية في الله

وتقيم الكنائس المصرية، الأرثوذكسية والكاثوليكية والأسقفية، الليلة قداسات عيد القيامة المجيد بحضور مندوب عن الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من المسؤولين والشخصيات العامة، وذلك وفقًا للكنائس التي تتبع التقويم الشرقي.