شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجواءً روحانية مميزة خلال قداس عيد القيامة المجيد حيث ترأس القداس البابا تواضروس الثاني بحضور كثيف من رجال الدولة والشخصيات العامة والدبلوماسيين بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المصلين والمهنئين وقد بدأت الصلاة في تمام الساعة التاسعة مساءً.

تنظيم وإجراءات أمنية مشددة

أوضحت نجاة الجبالي، مراسلة قناة «إكسترا نيوز»، أن الكاتدرائية استقبلت ضيوفها منذ الساعة السادسة مساءً وسط إجراءات أمنية مشددة وتنظيم دقيق من جانب الكنيسة المصرية حيث وضعت الكنيسة ضوابط للحضور من بينها دعوة من يعانون أعراضًا مرضية إلى عدم المشاركة حرصًا على سلامة الجميع وأشارت إلى أن الأجواء اتسمت بالبهجة والانضباط في آنٍ واحد.

أكدت أن قداس عيد القيامة يُعد من أهم وأرفع الصلوات في الكنيسة الأرثوذكسية حيث يأتي تتويجًا لفترة الصوم الكبير التي تمتد 55 يومًا وتشمل مراحل روحية متعددة أبرزها صوم الأربعين يومًا وأسبوع الآلام وتنتهي بسبت النور.

طقوس الاحتفال والوحدة الوطنية

أشارت إلى أن الصلوات تستمر حتى الساعات الأولى من صباح الأحد حيث يبدأ الأقباط كسر الصيام بطقس التناول يليه تناول «قربان الفطور» كأول وجبة بعد انتهاء الصوم وسط تبادل التهاني بعبارة «المسيح قام».