قال الدكتور حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المنطقة تشهد مفاوضات معقدة ومتشابكة في ظل تعدد الأطراف والوسطاء، ما يعكس خريطة سياسية شديدة التعقيد في الشرق الأوسط.
باكستان تلعب الدور الأبرز بالمفاوضات
أوضح أبو طالب خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «Ten»، مساء السبت، أن باكستان تلعب الدور الأبرز كوسيط مباشر، مدعومة بتحركات من مصر وتركيا والسعودية والصين، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وترامب-وإيران-حول-احت/">إيران، تمتلك نقاط قوة وضعف تؤثر على مسار التفاوض.
أكد أن هذه المفاوضات تمثل لحظة مصيرية، محذرًا من أن منطقة الشرق الأوسط قد تتحمل التكلفة الأكبر لأي تصعيد أو فشل، لافتًا إلى أن دول الخليج سبق أن دفعت أثمانًا أمنية، بينما تكبدت إيران خسائر اقتصادية كبيرة تُقدّر بنحو 145 مليار دولار، دون أن يصل الأمر إلى تدمير كامل للبنية التحتية.
وجود تعقيدات إضافية تتعلق بالداخل الأمريكي
وأشار إلى وجود تعقيدات إضافية تتعلق بالداخل الأمريكي، خاصة في ظل ما وصفه بالتعارض بين مؤسسات الدولة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن هذا التباين لا يصب بالضرورة في مصلحة الولايات المتحدة بقدر ما يخدم مصالح إسرائيل.
واختتم بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على كافة السيناريوهات، في ظل تداخل المصالح الإقليمية والدولية، ما يجعل نتائج هذه المفاوضات حاسمة لمستقبل الاستقرار في المنطقة.

