أكدت مصادر رسمية أن المشهد السياسي في الولايات المتحدة يتأثر بضغوط متعددة، حيث أشار باحثون إلى دور اللوبي الصهيوني في التأثير على بعض توجهات السياسة الخارجية، خاصة فيما يتعلق بملفات الشرق الأوسط.
وأوضح الباحث أحمد محارم خلال مداخلة هاتفية أن هذه الضغوط تزداد وضوحًا في أوقات الأزمات والتصعيد، مشيرًا إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الحرب ومنح مهلة أسبوعين تزامن مع مؤشرات على وجود مفاوضات بين واشنطن وطهران تُجرى في باكستان.
مفاوضات وانتكاسة سريعة
أضاف محارم أن هذا المسار شهد انتكاسة سريعة بعد وقوع اعتداء إسرائيلي على لبنان، ما أثار تساؤلات حول تأثير الجانب الإسرائيلي على مسار القرار الأمريكي، لافتًا إلى أن تحليلات عدة ترجح وجود ضغوط إسرائيلية على الإدارة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بملف وقف الحرب في لبنان.
أهداف سياسية وصورة داخلية
أوضح محارم أن ترامب يسعى لتحقيق أي إنجاز في ملف المواجهة مع إيران، بهدف تحسين صورته السياسية داخليًا وخارجيًا، في وقت لا يبدو فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو متحمسًا لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن التوجه الإسرائيلي يميل إلى توسيع النفوذ في لبنان.

