قالت الدكتورة روبي مرزبان، استشاري التغذية، إنها كانت تعمل طبيبة نساء وتوليد، وأوضحت أن قرار زواجها كان مدفوعًا برغبتها القوية في تجربة الأمومة وإنجاب طفل، وأشارت إلى أنها شعرت أن الوقت قد حان لتكون أمًا، وهو ما دفعها لاتخاذ قرار الزواج، مؤكدة أنها أنجبت طفلتها بعد الزواج مباشرة، ووصفت تلك التجربة بأنها كانت لطيفة ومميزة على المستوى الإنساني.

وأوضحت خلال لقائها ببرنامج ست ستات، المذاع عبر قناة dmc، أن الحياة الزوجية قد تبدأ أحيانًا بتغافل عن بعض الأخطاء، في إطار محاولة إنجاح العلاقة ومنحها فرصة للاستمرار، مشيرة إلى أن هذا التغافل قد يستمر لفترة، قبل أن تصل المرأة إلى نقطة فاصلة تقرر عندها الانسحاب، مؤكدة أن قرار الانسحاب من العلاقة لا يأتي بشكل مفاجئ، بل بعد محاولات متكررة لتجاوز المشكلات، إلا أن تراكم الأخطاء قد يجعل الاستمرار أمرًا صعبًا، خاصة عندما تصبح تلك الأخطاء مؤثرة بشكل أكبر.

وأشارت استشاري التغذية إلى أنها تميل أحيانًا إلى إنكار وجود المشكلات في بدايتها، لكنها مع الوقت تظهر بشكل أوضح، ما يدفعها لاتخاذ قرار الانسحاب، الذي اعتبرته رد فعل حاسم، وذكرت أن قرار الزواج الثاني جاء بعد فترة ليست طويلة، موضحة أن التجربة الأولى كشفت لها ما ينقصها في العلاقة، وهو ما جعلها تبحث عن صفات مختلفة في شريك الحياة الجديد، وأن بعض الأشخاص قد يبررون لأنفسهم الاستمرار في علاقات غير مكتملة، عبر إعادة تفسير الإشارات، لكنها شددت على أهمية الوعي الحقيقي بطبيعة العلاقة واحتياجات النفس.