انتقلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وباكستان/">إيران إلى مرحلة جديدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث بدأت المحادثات أمس في إطار جهود لإنهاء النزاع المستمر منذ أربعين يوماً، وفقاً لمصادر رسمية.

تشير التقارير إلى أن هناك مطالب متبادلة تمثل عقبات رئيسية في المفاوضات، منها قضايا تتعلق باليورانيوم ومضيق هرمز والتعويضات الإيرانية، كما أكد محللون باكستانيون أن هذه القضايا قد تعقد عملية التفاوض.

قال فرخند يوسفزاى، المحلل السياسي الباكستاني، إن المفاوضات تواجه تحديات جسيمة، حيث تطالب الولايات المتحدة إيران بتسليم موادها النووية المخصبة، وهو ما يعتبره البعض أمراً مستحيلاً، كما أشار إلى أن الوضع في مضيق هرمز لن يعود كما كان قبل الحرب، حيث طورت إيران نظاماً لجمع الرسوم من السفن المارة عبر المضيق.

أضاف يوسفزاى أن الولايات المتحدة ودول الخليج ترفض نظام الرسوم، بينما تطالب إيران برفع جميع العقوبات الدولية والتعويض عن الأضرار التي لحقت بها خلال الشهر الماضي، مشيراً إلى أن هذه المطالب قد تكون صعبة التحقيق.

من جانبه، قال جاويد رنا، المحلل السياسي الباكستاني، إن الولايات المتحدة تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين، حيث يواجه الرئيس الأمريكي ضغوطاً محلية متزايدة، وقد يؤثر ذلك على نتائج الانتخابات المقبلة.

أوضح رنا أن الإيرانيين لن يتخلوا عن برنامجهم النووي، وقد يصرون على الاحتفاظ بالمواد المخصبة ضمن القواعد التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أشار إلى أن إيران ترغب في الإفراج عن أصولها المجمدة منذ عام 1979.

كما لفت رنا إلى أن مصر كانت ضمن الدول التي شاركت في المفاوضات في إسلام آباد، حيث أكدت على أهمية التوصل إلى تسوية تفاوضية لإنهاء النزاع القائم.