قال منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، إن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات لتنظيم استهلاك الطاقة، منها تقليل استهلاك الكهرباء بعد الساعة التاسعة مساءً، مع تمديد هذا الإجراء إلى ما بعد الحادية عشرة مساءً حتى نهاية الشهر الجاري، بالإضافة إلى تطبيق نظام العمل عن بُعد في بعض الجهات.
وأوضح عبد الغني خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أن وزارة الكهرباء تابعت معدلات استهلاك الطاقة لرصد التغيرات الناتجة عن هذه القرارات، بهدف تقييم أثرها على الشبكة الكهربائية.
أرقام التوفير في الكهرباء والوقود
كشف أن الإجراءات أسفرت عن توفير نحو 18 ألف ميجاوات ساعة من الكهرباء خلال أسبوع واحد، بالإضافة إلى توفير حوالي 3.5 مليون متر مكعب من الغاز المستخدم في تشغيل محطات التوليد، موضحًا أن تقليل إنارة الشوارع والمنشآت العامة كان له تأثير مباشر على خفض الاستهلاك، إلى جانب مساهمة العمل عن بُعد في تحقيق وفر يومي يُقدر بنحو 4700 ميجاوات.
أثر اقتصادي وسياسة ترشيد مستمرة
وأشار إلى أن وزارة الكهرباء تعمل بالتنسيق مع مختلف أجهزة الدولة لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك، موضحًا أن كل 1000 ميجاوات ساعة يتم توفيرها تعادل نحو 800 ألف دولار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد القومي.
وأكد أن الطاقة متوفرة لتلبية جميع الاحتياجات ضمن خطط الدولة التنموية، مع استمرار تقييم إجراءات الترشيد بشكل دوري، مشيرًا إلى أن أي قرارات مستقبلية بشأن استمرار الغلق المبكر ستخضع لتقييم حكومي شامل وفقًا للمعطيات.

