رحب عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، بإعلان تراجع تصنيف مصر في مؤشر الإرهاب العالمي إلى المستوى المنخفض، مشيرًا إلى أن هذا التطور يعكس تحولًا نوعيًا في إدارة الدولة لهذا الملف، حيث اعتمدت على رؤية متكاملة لم تقتصر على المواجهة، بل اتجهت إلى تفكيك بنية الإرهاب وتجفيف منابعه.

المواجهة الحاسمة مع جماعة الإخوان

أكد حزب المصريين الأحرار، في بيان له، أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل مؤسسي وتخطيط دقيق، نجحت من خلاله الدولة في فرض معادلة متوازنة تجمع بين الحسم الأمني والبناء التنموي، مما عزز استقرار الداخل وأغلق المساحات التي كانت تتحرك خلالها التنظيمات المتطرفة.

وثمن الحزب الدور الحاسم الذي اضطلعت به القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إدارة هذا الملف بمنظور شامل، حيث أدركت طبيعة التهديدات التي واجهت الدولة المصرية وتعاملت معها باعتبارها تحديًا وجوديًا يستهدف بنية الدولة ومؤسساتها.

وشدد على أن المواجهة الحاسمة مع جماعة الإخوان الإرهابية شكلت نقطة فارقة في استعادة تماسك الدولة، بعدما تجاوز خطرها حدود العنف إلى محاولات التأثير في وعي المجتمع وإرباك مؤسسات الدولة، وهو ما جرى التصدي له بإرادة سياسية ورؤية متكاملة.

ملف مكافحة الإرهاب

وأوضح أن النجاحات المحققة في ملف مكافحة الإرهاب انعكست بشكل مباشر على قدرة الدولة في المضي قدمًا في مشروعات التنمية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز ثقة الداخل والخارج في استقرار مصر، مما يؤكد أن الأمن والتنمية مساران متلازمان لا ينفصلان.

وأكد أن التجربة المصرية في مواجهة الإرهاب تمثل نموذجًا متكاملًا في إدارة الأزمات المركبة، أرست دعائم دولة قوية ومستقرة وقادرة على حماية مقدراتها، والمضي بثبات نحو بناء مصر التي نحلم بها كدولة عادلة تتسع لجميع أبنائها.