قالت مصادر رسمية إن المفاوضات الجارية في طهران-ت/">باكستان تهدف إلى تثبيت الهدنة وتحويلها إلى وقف إطلاق نار أكثر استقرارًا، وذلك وفقًا لتصريحات الدكتور محمد الزغول، مدير وحدة الدراسات الإيرانية بمركز الإمارات للسياسات.
أوضح الزغول أن التوصل إلى حلول نهائية يعد أمرًا معقدًا ويتطلب مسارًا أطول، مشيرًا إلى أن المفاوضات الحالية قد تنجح في تحديد الملفات التي سيتم بحثها مستقبلًا، لكنها لن تحسم القضايا الجوهرية في هذه المرحلة.
وأشار الزغول إلى أن انعدام الثقة بين الطرفين يعد من أبرز العوائق أمام التوصل إلى اتفاق، بالإضافة إلى اختلاف في قراءة نتائج الحرب، حيث يعتقد كل طرف أنه خرج منتصرًا، مما يزيد من تعقيد الوضع بعد الحرب.
لفت الزغول إلى أن الحرب لم توسع الفجوة بين الطرفين فحسب، بل أضافت ملفات جديدة إلى طاولة التفاوض، مثل ملف مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الوفد الإيراني يعاني من إشكال في التنسيق الداخلي، حيث يضم ممثلين عن وزارات ومؤسسات متعددة.
تطرق الزغول إلى ملف مضيق هرمز، موضحًا أنه يعد من أكثر القضايا حساسية، حيث تعتبره إيران ورقة ضغط استراتيجية، بينما يثير إغلاقه إشكالات تتعلق بالقانون الدولي وحرية الملاحة.
وأشار الزغول إلى أن التركيز الأمريكي على البرنامج النووي فقط قد لا يكون كافيًا لمعالجة كل التهديدات الإقليمية، متسائلًا عن مصير الملفات الأخرى مثل الصواريخ الباليستية والأنشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة.

