قالت مصادر رسمية إن مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بدأت في إسلام آباد، وهي الأولى منذ الثورة الإيرانية عام 1979، حيث كانت اللقاءات السابقة تتم عبر وساطات إقليمية مثل عُمان وتركيا وقطر.
أوضحت المصادر أن هذه الجولة تأتي بعد حرب استمرت نحو 40 يومًا تلتها هدنة وصفها البعض بالهشة، مما يجعل المفاوضات حساسة وقد تحمل فرصًا للتهدئة أو التصعيد مجددًا، وأكدت أن فشل المفاوضات قد يؤدي إلى تجدد الصراع في المنطقة، بينما نجاحها قد يفتح الباب أمام اتفاق أوسع.
في سياق متصل، ذكرت المصادر أن باكستان تلعب دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، خاصة مع وجود فجوات واسعة في المطالب، وأشارت إلى أن ترتيبات مشاركة الوفد الإيراني واجهت عقبات، منها مطالب طهران بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان والإفراج عن أموال مجمدة في الخارج.
كما أكدت المصادر أن الولايات المتحدة نفت مسألة الإفراج عن الأموال، بينما تحدثت تقارير عن ضغوط أمريكية على إسرائيل لتخفيف العمليات العسكرية بهدف إنجاح المفاوضات.
فيما يتعلق بمضيق هرمز، أشارت المصادر إلى أنه قد يكون نقطة خلاف رئيسية، حيث تطالب إيران بفرض رسوم أو تنظيم المرور تحت ذريعة تأمين الملاحة، بينما يتمسك القانون الدولي بمبدأ حرية العبور في الممرات الدولية، وذكرت المصادر أن هناك احتمالًا لوجود تسوية تسمح لإيران بدور تنظيمي محدود مقابل تنازلات في ملفات أخرى.

