تنطلق غدًا فعاليات الدورة الثالثة من معرض شلاتين للكتاب، الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب وعدد من قطاعات الوزارة والجهات الصحفية، وذلك بقصر ثقافة شلاتين ويستمر حتى 19 أبريل الجاري تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة والدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر وبالتنسيق مع رئاسة مجلس الوزراء.

تواصل الوزارة اليوم وضع اللمسات الأخيرة لتجهيز المعرض في نسخته الثالثة تمهيدًا لاستقبال الجمهور غدًا بما يضمن خروج الفعاليات بصورة تليق بالمكانة الثقافية للحدث وأهدافه في خدمة أبناء المنطقة.

أكدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة أن تنظيم الدورة الثالثة من معرض شلاتين للكتاب يهدف إلى تحقيق الأمن الثقافي والعدالة الثقافية والوصول بالكتاب إلى المناطق الأكثر احتياجًا للخدمات الثقافية، مع إتاحة مساحة لمشاركة أبناء شلاتين واكتشاف المواهب من خلال العروض الفنية والتراثية ومعارض الحرف اليدوية المستمدة من التراث المصري، بما يعكس ثراء الموروث الثقافي للمنطقة ويبرز خصوصيتها الحضارية، في خطوة تعكس حرص الدولة على دعم الحراك الثقافي في هذه المناطق وإتاحة المعرفة لمختلف فئات المجتمع.

أضافت وزيرة الثقافة أن المعرض يجسد توجه الوزارة نحو ترسيخ مبدأ وصول الخدمة الثقافية إلى جميع المواطنين دون استثناء مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية انطلاقًا من دور الثقافة في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني.

مشاركة واسعة لعدد من الجهات والمؤسسات الثقافية

من المقرر أن يشهد المعرض مشاركة واسعة لعدد من الجهات والمؤسسات الثقافية والرسمية، منها الهيئة العامة لقصور الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، إلى جانب عدد من المؤسسات الصحفية الكبرى مثل مؤسسة الأهرام ودار المعارف ودار الهلال.

كما تشارك في الفعاليات عدد من الهيئات والمؤسسات الدينية والتعليمية، من بينها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومجمع البحوث الإسلامية وجامعة القاهرة، بالإضافة إلى المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، بما يعكس تنوع المحتوى الثقافي والفكري الذي يقدمه المعرض لجمهوره.

يقدم المعرض مجموعة كبيرة من الإصدارات في مختلف مجالات المعرفة بأسعار مخفضة تناسب جميع الفئات، إلى جانب برنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والفنية يشمل ندوات تثقيفية وأمسيات أدبية وورش عمل للأطفال بهدف تنمية مهاراتهم وتعزيز حب القراءة لديهم.