تحذر دار الإفتاء المصرية من الأضرار المحتملة للألعاب الإلكترونية على الأطفال، مشيرة إلى أهمية تحديد الضوابط الشرعية لممارستها.
مع تزايد استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية، تزايدت المخاوف من تأثيرها على سلوكياتهم وحالتهم النفسية، مما دفع الكثيرين للتساؤل عن الحكم الشرعي لممارستها.
حقيقة اللعب في الإسلام
أوضحت دار الإفتاء أن اللعب يعد نشاطاً ذهنياً أو بدنياً يهدف إلى الترويح عن النفس، وأكدت أن الشريعة الإسلامية تبيح اللعب ما لم يتعارض مع محظورات شرعية، مستشهدة بآية من القرآن الكريم تدل على مشروعية اللهو المباح.
ضوابط ممارسة الألعاب
أكدت دار الإفتاء أن ممارسة الألعاب تخضع لضوابط شرعية، منها عدم تحولها إلى إدمان يؤثر سلباً على الصحة أو يعيق الدراسة والعمل، كما يجب أن تخلو من القمار أو الميسر، مشددة على ضرورة أن تكون خالية من المحتوى المخالف للأخلاق والعقيدة.
متى تصبح الألعاب محرمة؟
أشارت الإفتاء إلى أن الألعاب الإلكترونية تصبح غير جائزة إذا أدت إلى تعزيز العنف أو العدوانية في نفس الطفل، أو إذا شغلت جميع أوقات الطفل، مما يمنعه من الدراسة والتواصل مع الآخرين، مؤكدة على أهمية التوازن في جميع الأمور.
تأثير المحتوى على السلوك
تابعت الإفتاء أن بعض الألعاب تحتوي على مشاهد عنف أو إيحاءات غير لائقة، مما يتعارض مع القيم الإسلامية، وأكدت على ضرورة اختيار ألعاب تعزز السلوك الإيجابي وتحافظ على القيم الأخلاقية.

