قال العميد تقي الدين تنير الخبير العسكري إن التصعيد العسكري في جنوب لبنان لا يمكن اعتباره بداية حرب شاملة بل هو تصعيد محسوب تتحكم فيه إسرائيل وفق رسائل سياسية وعسكرية موجهة إلى الداخل والخارج.

أوضح تنير خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن إسرائيل لن تستجيب لمبادرات حسن النية بل ستواصل عمليات الكر والفر والقصف والتدمير مؤكداً أنها ستفاوض بالنار حتى خلال انعقاد أي محادثات دون الالتزام بوقف إطلاق نار مؤقت في إطار سعيها لفرض وقائع ميدانية قبل وأثناء التفاوض.

لا حسم عسكري دون اجتياح شامل

أشار إلى أن تحقيق حسم عسكري كامل يتطلب هجوماً برياً واسعاً يشمل مختلف الأراضي اللبنانية وهو سيناريو مستبعد في تقديره نظراً لما يحمله من خسائر كبيرة وردود فعل دولية قوية قد تضع ضغوطاً على الولايات المتحدة لعدم دعم هذا المسار.

استراتيجية استنزاف طويلة

أكد العميد تقي الدين أن الهدف الأقرب هو استنزاف طويل الأمد بدلاً من الحسم السريع من خلال استمرار الضربات التدريجية على مناطق الجنوب بما يحقق أهدافاً عسكرية وسياسية دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.