قالت مصادر رسمية إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تواجه تحديات كبيرة بسبب تضارب المصالح بين الأطراف الثلاثة، وذلك في ظل سعي كل طرف لتحقيق مكاسب استراتيجية.
أوضحت المصادر أن القضايا العالقة، مثل الأمن الإقليمي والملف النووي والنفوذ في مناطق الصراع، تعقد من إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع، حيث يرفع كل طرف سقف مطالبه لتحقيق مكاسب تفاوضية.
أشارت المصادر إلى أن هذا النهج يؤدي إلى إبطاء وتيرة المحادثات، إذ يحتاج كل طرف إلى مساحة للمناورة دون الظهور بمظهر المتنازل، كما أن المفاوضات تتأثر بالضغوط الداخلية والإعلامية.
أكدت المصادر أن أسلوب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يميل إلى تحقيق إنجازات سريعة، مما قد يسهم في تسريع المفاوضات، بينما يعتمد النهج الإيراني على الصبر، كما أن القيادة الإسرائيلية تحت قيادة بنيامين نتنياهو تسعى لتوجيه مسار التفاوض بما يخدم مصالحها الأمنية.

