قال مسؤول أمريكي سابق إن فرص نجاح المحادثات المرتقبة في إسلام آباد تبدو ضعيفة، وذلك في ظل التباعد الكبير بين موقفي واشنطن وطهران.
وأضاف آلان إير، كبير المسؤولين السابقين بالخارجية الأمريكية، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي تعكس رغبة في اختبار جدية الجانب الترامب-يسعى-إلى-اتفاق-مع-الاستعداد-لاحت/">إيراني، لكنها لا تعني وجود مؤشرات إيجابية حتى الآن.
وأوضح إير أن الولايات المتحدة تعتمد في تقييمها لنجاح هذه المفاوضات على عدة مؤشرات رئيسية، أبرزها موقف إيران من حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذا الملف أصبح أولوية قصوى لواشنطن، إلى جانب القضية الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأكد إير أن أحد أبرز أسباب التوتر بين الطرفين يتمثل في إصرار الولايات المتحدة على إعادة فتح المضيق أمام حركة التجارة العالمية بشكل كامل، في مقابل تمسك إيران بسيطرتها الحالية على حركة الملاحة، وهو ما يعكس فجوة واضحة في المواقف قد تعرقل أي تقدم حقيقي في المفاوضات.
وأشار إلى أن استمرار القيود الإيرانية على عبور السفن، رغم السماح بعدد محدود منها، يُبقي حالة التوتر قائمة، ويضع علامات استفهام كبيرة حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات سريعة، لافتًا إلى أن هذا الملف سيظل اختبارًا حاسمًا لمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.

