قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الداخل الأمريكي يترقب تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل تداعيات ارتفاع أسعار الوقود وتأثيرها على الأسعار، وأشار إلى أن الدفع بنائب الرئيس فانس لقيادة فريق التفاوض يعكس جدية التحرك، كما عبّر الرئيس دونالد ترامب عن رغبته في إمكانية التفاوض مع إيران بشأن عدد من النقاط المشتركة.
اختبار للطرفين بسبب طول فترة الصراع
أضاف سنجر خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن اشتعال الصراع لفترة تجاوزت الشهر يعد اختبارًا للطرفين، إذ تتيح الحروب القصيرة فرصة لمعرفة مراكز القوة والقدرة على عرض المطالب.
تابع أن الولايات المتحدة أدركت أن استمرار الحرب لن يحقق لها فائدة، خاصة أن إيران لا تمثل تهديدًا مباشرًا لها، موضحًا أن مؤشرات نجاح المفاوضات تبدو أكبر من مؤشرات فشلها إذا أبدت إيران استعدادًا للتعاون.
شدد خبير السياسات الدولية على أن إسرائيل تسعى إلى التصعيد، ورغبة نتنياهو في إشعال الصراع تتجلى في التحركات العسكرية، لا سيما بعد طرح إدراج لبنان ضمن خطة الهدنة، لافتًا إلى أن إسرائيل كثفت ضرباتها لإفشال هذا المسار.

