قال توماس شانون، السفير الأمريكي السابق لدى البرازيل، إن تدخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فنزويلا أدى إلى ارتكابه خطأً في الشرق الأوسط.

وأضاف شانون، وفقاً لصحيفة الجارديان البريطانية، أن ترامب كان يعتقد أن الوضع في إيران سيكون مشابهاً لفنزويلا، حيث كان يأمل في استبدال المرشد الأعلى الإيراني بشخصية مطيعة، لكنه لم يتمكن من العثور على مثل هذا القائد.

وأوضح شانون أن الظروف في إيران تختلف تماماً عن فنزويلا، حيث يمتلك الإيرانيون قدرة على الصمود وهياكل داخلية تمكنهم من تحمل الهجمات دون الحاجة إلى الاستسلام.