قال الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية إن العالم يترقب انعقاد المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران وأوضح أن تأجيل موعدها أكثر من مرة يعكس طبيعة المرحلة الدقيقة وحساسية الترتيبات الجارية وأشار إلى أن هذا الترقب يعكس أهمية هذه الجولة وما قد تسفر عنه من نتائج مؤثرة في مسار العلاقات بين الطرفين.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن تكوين الوفدين الأمريكي والإيراني يعكس على الأقل ظاهريًا وجود إرادة للوصول إلى قرارات حاسمة خلال جلسات التفاوض.

واشنطن وطهران تسعيان إلى حسم عدد من القضايا المطروحة

أكمل أن مستوى التمثيل المرتفع في الجانبين يدل على أن كلاً من واشنطن وطهران تسعيان إلى حسم عدد من القضايا المطروحة بما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات بين الطرفين.

اتفاق هش قائم على التناقضات إلى اتفاق أكثر استقرارًا

تابع أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من اتفاق هش قائم على التناقضات إلى اتفاق أكثر استقرارًا يعالج جذور الصراع كما أن القضايا الجوهرية وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي ودور الوكلاء تحتاج إلى وقت أطول من أجل التفاوض بشأنها ما يعني أن الوصول إلى اتفاق دائم قد يتجاوز فترة زمنية قصيرة.