أكد هاني سليمان، خبير الشؤون الدولية، أن المباحثات المرتقبة في إسلام آباد تنطلق في ظرف حساس، حيث يحيط بالعملية التفاوضية متغيرات متعددة، مشيرًا إلى وجود غموض بشأن توقيت وصول الوفد الإيراني وتأخره، بالإضافة إلى طرح بعض الاشتراطات المرتبطة بسياق التفاوض.
أضاف سليمان، خلال مداخلة هاتفية، أن الفجوة لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الجانب الأمريكي رفضه للبنود الإيرانية العشرة، مقابل طرحه خمسة عشر بندًا، مع استمرار الخلاف بشأن طبيعة الوثيقة التي سيتم التفاوض عليها، مما يؤثر على مسار المباحثات، خاصة أن الجلسات الأولى ستركز على وضع أسس التفاوض وتحديد البنود الرئيسية.
وأوضح أن إدراج لبنان ضمن الاتفاق يمثل نقطة خلافية، حيث يربط الجانب الإيراني بدء المفاوضات بتخفيض التصعيد الإسرائيلي في لبنان، مؤكدًا أن هذه القضية ستكون محورًا أساسيًا في النقاش.
وأشار إلى أن إيران تولي اهتمامًا كبيرًا بملف رفع العقوبات، معتبرةً ذلك أولوية رئيسية خلال المرحلة الحالية، مما يعكس توجهاتها في إدارة ملف التفاوض.

