قالت الدكتورة كاميلا زاريتا المستشارة بالاتحاد الأوروبي إن الوضع في لبنان يثير تساؤلات حول دور إسرائيل في التصعيد، وأوضحت أن الوضع معقد للغاية بسبب الدعم الشعبي داخل إسرائيل لسياسات الحكومة، مما يجعل من الصعب إبعاد الشكوك حول مسؤوليتها عن الأحداث.

لبنان يعاني من أزمات مركبة

أشارت زاريتا خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية إلى أن لبنان يواجه أوضاعًا متدهورة على عدة مستويات، وذكرت أن لبنان ليس فقط ساحة لضربات عسكرية متواصلة، بل يعاني أيضًا من البطالة والهجرة غير الشرعية والانقسام الداخلي، خاصة في ظل دور حزب الله، وأكدت أن هذه العوامل تجعل المواطنين اللبنانيين الضحايا الحقيقيين لكل هذه الأزمات.

هدنة ضرورية لكن هشة

شددت زاريتا على أهمية التوصل إلى هدنة مستدامة، وأوضحت أن المفاوضات الحالية تمثل ضرورة ملحة، لكن التحدي يكمن في تحويلها إلى هدنة طويلة الأمد، وليس مجرد توقف مؤقت للأعمال القتالية، وحذرت من أن استمرار التصعيد يهدد أي فرص حقيقية للسلام.

وأضافت أن هناك قلقًا أوروبيًا متزايدًا تجاه ما يحدث، مشيرة إلى أن بروكسل ترفض أي خطوات من شأنها توسيع العمليات العسكرية أو تهديد مسار المفاوضات، وأكدت أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تعقيد المشهد بشكل أكبر دون وضوح في مآلاته.