قال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الشباب المصري، إن المجلس بدأ تنفيذ رؤية جديدة تهدف إلى إطلاق مسار فعّال لدبلوماسية المجتمع المدني، وذلك لتوسيع نطاق التأثير المصري خارج الحدود التقليدية للعمل الأهلي وتعزيز الحضور في دوائر الحوار الدولي.
وأوضح ممدوح أن النسخة الجديدة من البرنامج انطلقت بمشاركة دبلوماسية ومجتمعية واسعة، حيث حضر سفير إندونيسيا بالقاهرة، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وبرلمانيين، وكتاب وصحفيين، وشباب من خلفيات متنوعة، مما يعكس حرص المجلس على بناء منصة حوار متعددة الأطراف.
وأكد ممدوح أن المرحلة الحالية تتطلب انتقال المجتمع المدني المصري من التركيز المحلي إلى الانخراط في قضايا دولية، مشددًا على أن هذا التحرك لا يتعارض مع دور الدولة، بل يُعد امتدادًا له، خاصة في الملفات التي تحتاج إلى مرونة أكبر وقدرة على الوصول لمجتمعات مختلفة.
وأضاف أن ما جرى يمثل بداية لمسار طويل، يستهدف ترسيخ مفهوم دبلوماسية المجتمع المدني كأداة فاعلة في دعم العلاقات الدولية، مؤكدًا أهمية البناء على هذه الخطوة لضمان استمرارية التأثير وتحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة المقبلة.

