قالت مصادر رسمية في مصر إن البلاد تواصل جهودها لدعم الاستقرار الإقليمي في ظل التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأسابيع الماضية وأكدت أن الدبلوماسية المصرية تعتمد على الحكمة وتغليب الحوار.

أوضحت المصادر أن القاهرة تعمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف في دول الخليج والعراق والأردن مع التأكيد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ودعم وحدة الصف العربي.

جهود دبلوماسية لإحلال السلام

أضافت المصادر أن التحركات المصرية تشمل إدارة ملفات معقدة بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية بهدف احتواء الأزمات والوصول إلى تسويات سياسية عادلة وأشارت إلى أن هذه الجهود حظيت بإشادات دولية واسعة.

ملفات رئيسية تؤثر على الأزمة

لفتت المصادر إلى وجود عدة ملفات رئيسية لا تزال محل خلاف مثل البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية وأزمة مضيق هرمز وأكدت أن كلا الطرفين الأمريكي والإيراني رفعا سقف مطالبهما خلال المرحلة الحالية مما قد يؤثر على اتجاه الأزمة في الأيام المقبلة.