حذرت مصادر إعلامية من تصاعد التوتر في لبنان، مشيرة إلى أن الوضع قد يؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، وذلك في ظل استمرار التصعيد في مضيق هرمز، وفقًا لتصريحات رسمية.

أكدت المصادر أن فشل الجهود السياسية في احتواء الأزمة قد يؤدي إلى سيناريوهات أكثر تعقيدًا في المنطقة.

في سياق متصل، أوضحت المصادر أن النهج الإيراني يختلف عن الدول العربية، حيث تعتبر إيران دولة برجماتية تضع مصلحتها العامة في المقام الأول، مما يتيح لها القدرة على تغيير مساراتها السياسية حسب الحاجة، بينما الوضع في لبنان يظل هشًا.

كما أشارت المصادر إلى أن إسرائيل لا تسعى لتحقيق السلام في المنطقة، بل تحظى بدعم من الولايات المتحدة، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار ويعزز الصراعات القائمة.

شددت المصادر على أهمية دعم الجيش اللبناني بجميع أطيافه، باعتباره الضامن الأساسي لبقاء الدولة والحفاظ على وحدتها، في ظل محاولات لزج لبنان في صراعات داخلية جديدة.

أضافت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدفع باتجاه تفجير الأوضاع الداخلية في لبنان لتحقيق أهدافه دون الحاجة إلى تدخل الجيش الإسرائيلي مباشرة، مما يزيد من المخاطر التي تهدد استقرار لبنان وتماسكه.